الحياة رحلة طويلة مليئة بالأحداث والناس، وكما فيها الخير فيها التنافس والصراعات، وفي وسط كل ذلك يترسخ داخل كل إنسان منّا أفكار ومعاني مختلفة، وهناك دراسة تقول أن 80% من الأفكار التي يتلقاها الإنسان يوميًا هي أفكار سلبية، والعالم والوطن العربي يمر بأحداث ضخمة وصعوبات، يُطلق على ذلك زمن التحديات.
الأحداث مثل الضيف تمر علينا ولا تمضي إلا وتركت علامة،الشخص الواعي هو الذي يركز في الأحداث ويقوم بتصفية السيء منها خارج عقله، لكن أكثر الناس -حسب علماء النفس- تتكون لديهم أفكار سلبية وتتكون مشاعر لا يدركونها، وبعد فترة يتم إدراك هذا التراكم من المشاعر السلبية التي أدت إلى تغيير الأحوال.
ما هي الأحوال التي جعلت المرض القاتل الأول في العالم هو الاكتئاب بعد مرض القلب، وإن كان بعض أمراض القلب بسبب الأفكار السلبية والمشاكل النفسية، وما هي الأحوال التي جعلت الموظف في وطننا العربي يعمل 27 دقيقة من ثماني ساعات.
في رمضان هذا العام نقف على هذه الأحوال، ونقارنها بالأحوال التي أراد الله عزَّ وجلَّ منا أن نعيش عليها، ولو وجدنا الفرق نبحث عن الإنسان الجديد الذي أمرنا الله أن نكون عليه.
لو تأملنا في الشريعة الإسلامية سنجد أن الله أنزل القرآن والكتب السماوية لتُغيّر الإنسان وصناعة الإنسان الجديد. كان الناس يعيشون على أخلاق معينة فأنزل الله الكتب السماوية وعلى رأسها القرآن الكريم لتبديل تلك الأخلاق للأفضل،قال تعالى: {الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} (سورة إبراهيم:1)، وأرسل الله النبي لصناعة إنسان مختلف، قال عزَّ وجلَّ: {..قَدْ أَنزَلَ اللَّـهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّـهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ* وَمَن يُؤْمِن بِاللَّـهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِ*ي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّـهُ لَهُ رِزْقًا} (سورة الطلاق: 10 - 11)، فيتغيّر الإنسان من ظلمات الجهل إلى أنوار العلم، من ظلمات الحقد والغل والحسد إلى أنوار الحب والعطاء.
برز النموذج النبوي في التربية في الصحابة عندما تحدث جعفر بن أبي طالب أمام ملك الحبشة النجاشي عن الأخلاق التي كانوا عليها قبل مجيء النبي، أنهم كانوا قوما أهل جاهلية يعبدوا الأصنام ويأتوا الفواحش ويسيئوا الجوار ويأكل القوي منهم الضعيف، حتى جاء رسول يعرفون نسبه وصدقه، فأمرهم بصدق الحديث وأداء الأمانة وترك الفواحش وإحسان الجوار، ذلك لصنع إنسان جديد وتصليح الأحوال الظلمانية وتغييرها إلى الأحوال النورانية،فاللهم بدل أحوالنا لأحسن حال.
والله أعطانا لفتة في القرآن وكذلك سيدنا محمد في سنته عليه أفضل الصلاة والسلام أن الله يحب أن يساعدك لتكون إنسان جديد، وكلنا لدينا ذنوب كثيرة وهناك مواسم لتُغفر لنا هذه الذنوب مثل رمضان فكلنا ننوي أن نصومه حتى المريض الذي تكون لديه النية يُؤجر على صيامه، فرمضان هو موسم لصناعة الإنسان الجديد، وهذه السنة ستقف وتراجع أحوالك لأن سر تراكم الأحوال السلبية تُسبب للإنسان أعباء في حياته ومشقة وضغط نفسي وينسى الإنسان نفسه، وسيدنا النبي كان يستعيذ من أن يكون في حال أهل النار، والله يقول في كتابه {وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} ( سورة الحديد 16 )، وبعد أن تحدَّث الله عن قسوة قلوب هؤلاء فتح باب للإنسان الجديد فقال {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} ( سورة الحديد 17 )، فالله يحي الأرض الميتة وكذلك يغير الحال حتى الذي لا يوجد أمل فيه.
ونحن هذه السنة توقفنا مع كتاب الله ومع علماء الاجتماع والنفس، ووجدنا في كتاب الله أن هناك أحوال معينة تجلب على الإنسان الحزن والخوف، أحوال تسلب من الإنسان رؤية جمال الحياة وتجعله يفقد نفسه، ووجدنا عند علماء النفس أن هذه الأحوال تسمى لديهم الضغوط والأعباء النفسية، وهناك أشياء مشتركة بين الشريعة والعلم الحديث، وسنتحدث في الحلقات القادمة عن هذه الأحوال وسنحاول أن تكون الإنسان الجديد المتخلص من هذه الأحوال، وهذه الأحوال عبارة عن مجموعة من الأفكار السامة المتراكمة (تعريف الأعباء النفسية)، وسنتحدث كل يوم عن فكرة سلبية أحداث الحياة جعلتنا نمر بها وما أصلها، وسنحاول أن نتخلص من هذه الأحوال بحثًا أيها الإنسان الجديد عن النفس المطمئنة.
والعالم حاليًا يتجه إلى تغيير الأفكار، لأن الإنسان رؤيته للحياة نابعة من أفكاره، فإذا كانت مسمومة يعيش في عالم مليء بالضغوط النفسية وإذا كانت أفكاره سليمة يعيش في عالم به تجربة جميلة، فالحكمة الهندية تقول " أنت اليوم حيث أتت أفكارك وستكون غدًا حيث تأخذك أفكارك "، فأنت عبارة عن مجموعة من الأفكار، فسيدنا النبي عليه أفضل الصلاة والسلام غير عقيدة والعقيدة عبارة عن أفكار، وهناك معادلة يجب أن تحفظها وهي أن تحديات الحياة + أفكار سامة = حياة مليئة بالأعباء والضغوط النفسية، هذا الإنسان القديم صاحب النفس المنطفئة الذي سُلب رؤية الجمال، لكن تحديات الحياة + الإنسان الجديد الذي نحلم به = حياة غنية مليئة بالتجارب والخبرات ومشاهدة ألطاف الله سبحانه وتعالى.
ونحن نبحث عن الإنسان الذي مهما تعرض لأحزان وضغوطات، بداخله شيء قادر على أن يصنع السعادة، وأحلم أن هذا الإنسان الجديد أن يكون به ثلاث
صفات يسميها علماء النفس أن لديه صحة نفسية متزنة وعلماء الشريعة يسمونها أن لديه نفس مطمئنة مليئة بالجمال الداخلي ورؤية جمال العالم، هذه
الصفات هي:
1- أنه لا يدمر نفسه، قادر أن يقوم عندما يفشل.
2- قادر على إدارة علاقات اجتماعية سوية، يعرف كيف يُحِب ويُحَب، حياته ليست مليئة بالصراعات.
3- قادر على التعامل مع تحديات الحياة، فيتكيف مع الظروف المحيطة سواء نعم جميلة أو ابتلاءات فيصبر.
وكان النبي يقول هذا الدعاء " اللهم أني أعوذ بك من الحور بعد الكور "، والكور كناية عن استقرار الإنسان، فنحن نبحث عن إنسان جديد صاحب نفس مطمئنة سيتخلص هذا الإنسان من أفكار سلبية تتراكم فتكون أحوال سلبية فتشكل ضغوطات نفسية عليه.
موقع الداعية مصطفى حسنى
برنامج رمضانى يزاع الساعة ال11 مساءا بتوقيت مصر بقناة اقرا
كلمات تتر البرنامج
الأحداث مثل الضيف تمر علينا ولا تمضي إلا وتركت علامة،الشخص الواعي هو الذي يركز في الأحداث ويقوم بتصفية السيء منها خارج عقله، لكن أكثر الناس -حسب علماء النفس- تتكون لديهم أفكار سلبية وتتكون مشاعر لا يدركونها، وبعد فترة يتم إدراك هذا التراكم من المشاعر السلبية التي أدت إلى تغيير الأحوال.
ما هي الأحوال التي جعلت المرض القاتل الأول في العالم هو الاكتئاب بعد مرض القلب، وإن كان بعض أمراض القلب بسبب الأفكار السلبية والمشاكل النفسية، وما هي الأحوال التي جعلت الموظف في وطننا العربي يعمل 27 دقيقة من ثماني ساعات.
في رمضان هذا العام نقف على هذه الأحوال، ونقارنها بالأحوال التي أراد الله عزَّ وجلَّ منا أن نعيش عليها، ولو وجدنا الفرق نبحث عن الإنسان الجديد الذي أمرنا الله أن نكون عليه.
لو تأملنا في الشريعة الإسلامية سنجد أن الله أنزل القرآن والكتب السماوية لتُغيّر الإنسان وصناعة الإنسان الجديد. كان الناس يعيشون على أخلاق معينة فأنزل الله الكتب السماوية وعلى رأسها القرآن الكريم لتبديل تلك الأخلاق للأفضل،قال تعالى: {الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} (سورة إبراهيم:1)، وأرسل الله النبي لصناعة إنسان مختلف، قال عزَّ وجلَّ: {..قَدْ أَنزَلَ اللَّـهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّـهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ* وَمَن يُؤْمِن بِاللَّـهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِ*ي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّـهُ لَهُ رِزْقًا} (سورة الطلاق: 10 - 11)، فيتغيّر الإنسان من ظلمات الجهل إلى أنوار العلم، من ظلمات الحقد والغل والحسد إلى أنوار الحب والعطاء.
برز النموذج النبوي في التربية في الصحابة عندما تحدث جعفر بن أبي طالب أمام ملك الحبشة النجاشي عن الأخلاق التي كانوا عليها قبل مجيء النبي، أنهم كانوا قوما أهل جاهلية يعبدوا الأصنام ويأتوا الفواحش ويسيئوا الجوار ويأكل القوي منهم الضعيف، حتى جاء رسول يعرفون نسبه وصدقه، فأمرهم بصدق الحديث وأداء الأمانة وترك الفواحش وإحسان الجوار، ذلك لصنع إنسان جديد وتصليح الأحوال الظلمانية وتغييرها إلى الأحوال النورانية،فاللهم بدل أحوالنا لأحسن حال.
والله أعطانا لفتة في القرآن وكذلك سيدنا محمد في سنته عليه أفضل الصلاة والسلام أن الله يحب أن يساعدك لتكون إنسان جديد، وكلنا لدينا ذنوب كثيرة وهناك مواسم لتُغفر لنا هذه الذنوب مثل رمضان فكلنا ننوي أن نصومه حتى المريض الذي تكون لديه النية يُؤجر على صيامه، فرمضان هو موسم لصناعة الإنسان الجديد، وهذه السنة ستقف وتراجع أحوالك لأن سر تراكم الأحوال السلبية تُسبب للإنسان أعباء في حياته ومشقة وضغط نفسي وينسى الإنسان نفسه، وسيدنا النبي كان يستعيذ من أن يكون في حال أهل النار، والله يقول في كتابه {وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} ( سورة الحديد 16 )، وبعد أن تحدَّث الله عن قسوة قلوب هؤلاء فتح باب للإنسان الجديد فقال {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} ( سورة الحديد 17 )، فالله يحي الأرض الميتة وكذلك يغير الحال حتى الذي لا يوجد أمل فيه.
ونحن هذه السنة توقفنا مع كتاب الله ومع علماء الاجتماع والنفس، ووجدنا في كتاب الله أن هناك أحوال معينة تجلب على الإنسان الحزن والخوف، أحوال تسلب من الإنسان رؤية جمال الحياة وتجعله يفقد نفسه، ووجدنا عند علماء النفس أن هذه الأحوال تسمى لديهم الضغوط والأعباء النفسية، وهناك أشياء مشتركة بين الشريعة والعلم الحديث، وسنتحدث في الحلقات القادمة عن هذه الأحوال وسنحاول أن تكون الإنسان الجديد المتخلص من هذه الأحوال، وهذه الأحوال عبارة عن مجموعة من الأفكار السامة المتراكمة (تعريف الأعباء النفسية)، وسنتحدث كل يوم عن فكرة سلبية أحداث الحياة جعلتنا نمر بها وما أصلها، وسنحاول أن نتخلص من هذه الأحوال بحثًا أيها الإنسان الجديد عن النفس المطمئنة.
والعالم حاليًا يتجه إلى تغيير الأفكار، لأن الإنسان رؤيته للحياة نابعة من أفكاره، فإذا كانت مسمومة يعيش في عالم مليء بالضغوط النفسية وإذا كانت أفكاره سليمة يعيش في عالم به تجربة جميلة، فالحكمة الهندية تقول " أنت اليوم حيث أتت أفكارك وستكون غدًا حيث تأخذك أفكارك "، فأنت عبارة عن مجموعة من الأفكار، فسيدنا النبي عليه أفضل الصلاة والسلام غير عقيدة والعقيدة عبارة عن أفكار، وهناك معادلة يجب أن تحفظها وهي أن تحديات الحياة + أفكار سامة = حياة مليئة بالأعباء والضغوط النفسية، هذا الإنسان القديم صاحب النفس المنطفئة الذي سُلب رؤية الجمال، لكن تحديات الحياة + الإنسان الجديد الذي نحلم به = حياة غنية مليئة بالتجارب والخبرات ومشاهدة ألطاف الله سبحانه وتعالى.
ونحن نبحث عن الإنسان الذي مهما تعرض لأحزان وضغوطات، بداخله شيء قادر على أن يصنع السعادة، وأحلم أن هذا الإنسان الجديد أن يكون به ثلاث
صفات يسميها علماء النفس أن لديه صحة نفسية متزنة وعلماء الشريعة يسمونها أن لديه نفس مطمئنة مليئة بالجمال الداخلي ورؤية جمال العالم، هذه
الصفات هي:
1- أنه لا يدمر نفسه، قادر أن يقوم عندما يفشل.
2- قادر على إدارة علاقات اجتماعية سوية، يعرف كيف يُحِب ويُحَب، حياته ليست مليئة بالصراعات.
3- قادر على التعامل مع تحديات الحياة، فيتكيف مع الظروف المحيطة سواء نعم جميلة أو ابتلاءات فيصبر.
وكان النبي يقول هذا الدعاء " اللهم أني أعوذ بك من الحور بعد الكور "، والكور كناية عن استقرار الإنسان، فنحن نبحث عن إنسان جديد صاحب نفس مطمئنة سيتخلص هذا الإنسان من أفكار سلبية تتراكم فتكون أحوال سلبية فتشكل ضغوطات نفسية عليه.
موقع الداعية مصطفى حسنى
برنامج رمضانى يزاع الساعة ال11 مساءا بتوقيت مصر بقناة اقرا
كلمات تتر البرنامج
فارس على ضهر الحصان الأبيض .. شايف بعيني بكرة انا وبعده
عارف ان همي دا فيه فرج بعده .. ولا عندي وقت لدموعي أو يأسي
ولا عندي وقت ازعل على نفسي .. أنا عمري كله كام على بعضه
وأنا مش بعيد عن فرحة العمر اللي جاية .. مهما غابت عني جاية قلبي متمسك عليك
عندي عزيمة وعمري ما أقبل بالهزيمة في وسط لحظاتي الأليمة ببتسم بإيمان أكيد
ولو الحياة في كل يوم تخلق مصاعب جديدة .. قادر أكون في كل يوم إنسان جديد
نادى المنادي ع الصلاة لبيت .. ورفعت ايدي للسما ودعيت
يارب ترزقني الثبات في الأمر .. وتهدي قلبي لو في يوم ضلّيت
أنا اتكلت عليك ونعم الوكيل .. يارب ردني ليك برد جميل
مكتوب عليا يكون طريقي طويل .. وإنت المداوي لكل قلب عليل
وأنا مش بعيد عن فرحة العمر اللي جاية .. مهما غابت عني جاية قلبي متمسك عليك
عندي عزيمة وعمري ما أقبل بالهزيمة في وسط لحظاتي الأليمة ببتسم بإيمان أكيد
ولو الحياة في كل يوم تخلق مصاعب جديدة قادر أكون في كل يوم إنسان جديد
عارف ان همي دا فيه فرج بعده .. ولا عندي وقت لدموعي أو يأسي
ولا عندي وقت ازعل على نفسي .. أنا عمري كله كام على بعضه
وأنا مش بعيد عن فرحة العمر اللي جاية .. مهما غابت عني جاية قلبي متمسك عليك
عندي عزيمة وعمري ما أقبل بالهزيمة في وسط لحظاتي الأليمة ببتسم بإيمان أكيد
ولو الحياة في كل يوم تخلق مصاعب جديدة .. قادر أكون في كل يوم إنسان جديد
نادى المنادي ع الصلاة لبيت .. ورفعت ايدي للسما ودعيت
يارب ترزقني الثبات في الأمر .. وتهدي قلبي لو في يوم ضلّيت
أنا اتكلت عليك ونعم الوكيل .. يارب ردني ليك برد جميل
مكتوب عليا يكون طريقي طويل .. وإنت المداوي لكل قلب عليل
وأنا مش بعيد عن فرحة العمر اللي جاية .. مهما غابت عني جاية قلبي متمسك عليك
عندي عزيمة وعمري ما أقبل بالهزيمة في وسط لحظاتي الأليمة ببتسم بإيمان أكيد
ولو الحياة في كل يوم تخلق مصاعب جديدة قادر أكون في كل يوم إنسان جديد

إرسال تعليق