كل يوم نتحدث عن حال من الأحوال التي تسلب الإنسان نفسه المطمئنة، وتسبب له ضغط نفسي شديد وعبء، حال اليوم هو حال تحدث عنه الشيوخ والعلماء ومدربين التنمية البشرية فهو من الأحوال المعيقة، هذا الحال هو دور الضحية فهو يسيطر على الإنسان، وهو إحساس الإنسان بالعجز الدائم والمظلومية الدائمة من تحديات الحياة دون المحاولة لتحمل مسئولية تغيير الأحداث، وهنا يرى أنه أضعف من الظروف.
لماذا يدخل هذا الحال لقلب الإنسان؟
لأن الإنسان دائمًا يريد جذب الاهتمام، وإذا لم يستطع بالإنجازات جذب الاهتمام، يجذبه بالتعاطف فيلعب دور الضحية؛ ليدفع عن نفسه الملامة.
علامات حال دور الضحية:
1- الشكوى للجميع، فيشتكي لكل الناس، وتكون محور جلسته، فسلاح الضعفاء الشكاية، فإذا أردت أن تشتكي أشتكي لناس لديها خبرة وذو علم.
2- رفض الحلول التي يعرضها الناس عليك عندما تشتكي لهم، فتشعر باللذة لحال الضحية.
كيف يشكل عبء حال الضحية؟
1- سوف يجعلك تعيش معيشة الفقير، والفقر هو دوام الاحتياج، فلن يجعلك ترى النعم التي من حولك فستشعر دائمًا بالفقر والاحتياج لشيء خارجي.
2- إذا تطور معك موضوع حال الضحية ستفكر أنك ضحية الله وأقداره سبحانه، وأنه إذا كان الله يرحمك لن يضعك في هذه المواقف، ولكن قد تكون هذه المرحلة مرحلة محن، وابتلاء لتتعلم أشياء معينة ستفيدك فيما بعد وستكون سبب لهدايتك.
ماذا أراد الله منك أيها الإنسان الجديد المتخلص من حال دور الضحية؟
الله أرادك مسئول عن مجريات حياتك، فمسئول عن شكر الله على نعمه، ومسئول عن التعايش مع التحديات التي تواجهك؛ فتذهب لله بقلب سليم.
كيف تصبح إنسان جديد مسئول عن مجريات حياتك؟
1- عندما تتغير: ازرع فكرة أن الحياة لك لا عليك، فكل مجريات الحياة توصلك لسعادتك في الدنيا والآخرة.
2- اسكت الشكوى لغير الخبير، فلا تتحدث مع أي شخص عن شكواك؛ لأنه قد يحبطك، فامسح من عقلك فكرة أنك ضحية، ضع في عقلك أن الله موجود وسيفتح عليك، فغير لغة وحديث النفس الداخلي، فتعود على قول أذكار الصباح والمساء، فشاهد ألطاف الله في الابتلاء.
موقع الداعية مصطفى حسنى
.................................................
ليست كل شكوى إلى المخلوق محرمة، بل إن كانت لغرض صحيح كالاستعانة به على زوال الضرر، فلا بأس بها، وأما الشكوى دون حاجة فهي مكروهة، وقد تصل إلى التحريم إن اقترن بها تسخط من قدر الله،
قال ابن تيمية: والصبر أن يصبر عن شكوى ما به إلى غير الله فإن هذا هو الصبر الجميل، وأما الكتمان فيراد به شيئان: أحدهما: أن يكتم بثه وألمه ولا يشكو إلى غير الله فمتى شكا إلى غير الله نقص صبره، وهذا أعلى الكتمانين؛ لكن هذا لا يصبر عليه كل أحد، بل كثير من الناس يشكو ما به، وهذا على وجهين: فإن شكا ذلك إلى طبيب يعرف طب النفوس ليعالج نفسه بعلاج الإيمان فهو بمنزلة المستفتي وهذا حسن، وإن شكا إلى من يعينه على المحرم فهذا حرام،
وإن شكا إلى غيره لما في الشكوى من الراحة كما أن المصاب يشتكي مصيبته إلى الناس من غير أن يقصد تعلم ما ينفعه ولا الاستعانة على معصية فهذا ينقص صبره، لكن لا يأثم مطلقا إلا إذا اقترن به ما يحرم كالمصاب الذي يتسخط. اهـ. من مجموع الفتاوى .
لماذا يدخل هذا الحال لقلب الإنسان؟
لأن الإنسان دائمًا يريد جذب الاهتمام، وإذا لم يستطع بالإنجازات جذب الاهتمام، يجذبه بالتعاطف فيلعب دور الضحية؛ ليدفع عن نفسه الملامة.
علامات حال دور الضحية:
1- الشكوى للجميع، فيشتكي لكل الناس، وتكون محور جلسته، فسلاح الضعفاء الشكاية، فإذا أردت أن تشتكي أشتكي لناس لديها خبرة وذو علم.
2- رفض الحلول التي يعرضها الناس عليك عندما تشتكي لهم، فتشعر باللذة لحال الضحية.
كيف يشكل عبء حال الضحية؟
1- سوف يجعلك تعيش معيشة الفقير، والفقر هو دوام الاحتياج، فلن يجعلك ترى النعم التي من حولك فستشعر دائمًا بالفقر والاحتياج لشيء خارجي.
2- إذا تطور معك موضوع حال الضحية ستفكر أنك ضحية الله وأقداره سبحانه، وأنه إذا كان الله يرحمك لن يضعك في هذه المواقف، ولكن قد تكون هذه المرحلة مرحلة محن، وابتلاء لتتعلم أشياء معينة ستفيدك فيما بعد وستكون سبب لهدايتك.
ماذا أراد الله منك أيها الإنسان الجديد المتخلص من حال دور الضحية؟
الله أرادك مسئول عن مجريات حياتك، فمسئول عن شكر الله على نعمه، ومسئول عن التعايش مع التحديات التي تواجهك؛ فتذهب لله بقلب سليم.
كيف تصبح إنسان جديد مسئول عن مجريات حياتك؟
1- عندما تتغير: ازرع فكرة أن الحياة لك لا عليك، فكل مجريات الحياة توصلك لسعادتك في الدنيا والآخرة.
2- اسكت الشكوى لغير الخبير، فلا تتحدث مع أي شخص عن شكواك؛ لأنه قد يحبطك، فامسح من عقلك فكرة أنك ضحية، ضع في عقلك أن الله موجود وسيفتح عليك، فغير لغة وحديث النفس الداخلي، فتعود على قول أذكار الصباح والمساء، فشاهد ألطاف الله في الابتلاء.
موقع الداعية مصطفى حسنى
.................................................
ليست كل شكوى إلى المخلوق محرمة، بل إن كانت لغرض صحيح كالاستعانة به على زوال الضرر، فلا بأس بها، وأما الشكوى دون حاجة فهي مكروهة، وقد تصل إلى التحريم إن اقترن بها تسخط من قدر الله،
قال ابن تيمية: والصبر أن يصبر عن شكوى ما به إلى غير الله فإن هذا هو الصبر الجميل، وأما الكتمان فيراد به شيئان: أحدهما: أن يكتم بثه وألمه ولا يشكو إلى غير الله فمتى شكا إلى غير الله نقص صبره، وهذا أعلى الكتمانين؛ لكن هذا لا يصبر عليه كل أحد، بل كثير من الناس يشكو ما به، وهذا على وجهين: فإن شكا ذلك إلى طبيب يعرف طب النفوس ليعالج نفسه بعلاج الإيمان فهو بمنزلة المستفتي وهذا حسن، وإن شكا إلى من يعينه على المحرم فهذا حرام،
وإن شكا إلى غيره لما في الشكوى من الراحة كما أن المصاب يشتكي مصيبته إلى الناس من غير أن يقصد تعلم ما ينفعه ولا الاستعانة على معصية فهذا ينقص صبره، لكن لا يأثم مطلقا إلا إذا اقترن به ما يحرم كالمصاب الذي يتسخط. اهـ. من مجموع الفتاوى .

إرسال تعليق