يوم يسمى من الأحوال المسيطرة المستحوذة وهو من أكثر الأحوال التي تؤثر على نفسية الإنسان والتي يصعب التخلص منها، وفي الواقع بعض الناس لا تستطيع التخلص من هذا الحال فاليوم سنتكلم عن كيفية التعايش معه بأقل الأضرار، حال اليوم هو الكراهية أن يظلمك شخص أو يقسو عليك بشدة أو يحطم مستقبلك بطريقة لا تستطيع اخراج المشاعر السلبية تجاهه وهذا الحال مؤذي جدا فمن يتحرر من حال الكراهية كأنه تحرر من سجن؛ والكراهية هي حالة من الرفض والتجنب والرغبة العارمة في الانتقام والإيذاء.
أسباب سيطرة الكراهية على الإنسان:
الإيذاء الشديد: أن يظلمك شخص فيمن تحب أو فيما تحب، يقول سقراط أن الكراهية العظيمة تأتي من الرغبة العارمة فرغبتك في شيء أو حبك الشديد لشخص من الممكن أن ينقلب لكراهية شديدة لو أوذيت منه.
التنافس: عندما تخرج مشاعر التنافس عن السيطرة يشعر الشخص أن خسارته في شيء أمام شخص اَخر فشل والشعور بالفشل يجعل الإنسان يكره نفسه ويكره من ينافسه؛
ولقد أخبر عليه الصلاة والسلام بوقوع ذلك في هذه الأمة ففي حديث آخر قال:((إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم؟ قال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أو غير ذلك؟ تنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون – أو نحو ذلك – ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض)) (6) .
ولقد رتبت الأمور بعضها على بعض في الحديث ، إذ الأمر يأتي بالتدريج، قال النووي رحمه الله: " قال العلماء التنافس إلى الشيء المسابقة إليه وكراهية أخذ غيرك إياه، وهو أول درجات الحسد، أما الحسد فهو تمني زوال النعمة عن صاحبها، والتدابر: التقاطع وقد بقي مع التدابر شيء من المودة أو لا يكون مودة ولا بغض، أما التباغض فهو بعد هذا ولهذا رتبت في الحديث ".
وأما قوله: (( . . ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين. . )) أي ضعفائهم فيجعلون بعضهم أمراء على بعض.
علامات سيطرة الكراهية على الإنسان:
الشماتة هي دليل الكراهية: يقول الله تعالى: {هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ } (آل عمران119-120)؛ يكرهون رؤيتكم واذا حدث لك شيء جميل يتضايقون وإذا أصابك ضر فرحوا به وهو ما يسمى تنافر المشاعر.
كيف يشكل عبء الكراهية أثر على الإنسان:
قد تدفعك الكراهية للتعدي والظلم: أي يتعدي مرحلة كره الظلم إلى أن يصبح ظالما؛ يقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا } ﴿المائدة: ٨﴾
تعكر في الروح: والروح هي مصدر الصلة بالله يقول رسول الله:"دَبَّ إليكم داءُ الأممِ قبلَكم : الحسدُ والبغضاءُ ، والبغضاءُ هي الحالقةُ ، أما إني لا أقول : تحلِقُ الشَّعرَ ، ولكن تحلِقُ الدِّينَ ".الراوي : عبدالله بن الزبير | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب
الصفحة أو الرقم: 2888 | خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره
محجوب عن الإنصاف: لا يرى أي خير فيمن يكرهه حتى لو أراد أن يصلح من نفسه.
ماذا أرادك الله أيها الإنسان الجديد؟
ربنا أرادك أن تتخلص من حال الكراهية وتصبح المتجاوز، فالانسان عندما يكره يكون واحد من ثلاثة لا يسامح أو لا يسمح بدخول الكراهية إلى قلبه أو يتجاوز وهو من يريده الله منك أيها الإنسان الجديد.
كيف تصبح إنسانا جديدا يتخلص من الكراهية:
تعفو أو تأخذ حقك بطريقة مشروعة أو تفوض أمرك إلى الله.
منتدى مصطفى حسنى
......................................
احيانا نتعرض لظلم لا نستطيع ان نسامح او ننسى الاساءة
الافضل من الانتقام تفويض الامر لله كحاله ذكرها الداعية مصطفى حسنى فى الحلقة اخ اكل مال اخية من الارث ولم يستطع الاخ مسامحة اخية لانة تعدى على رزقة ورزق اولادة
ربمالم يستطيع هذا الشخص أخذ حقة عن طريق المحكمة يكفى ان يوكل امرة لله
فلا شك أن قول: "حسبنا الله ونعم الوكيل" عظيم النفع بالغ الأثر، لما فيه من تفويض الأمر لله، وإظهار التوكل عليه سبحانه فقول المظلوم: "حسبنا الله ونعم الوكيل" ليس من قبيل الدعاء على الظالم، ولكنه اعتصام بالله، وركون إليه، ولا شك أن الله مطلع، ولا يخفى عليه حال الظالم ولا المظلوم. كما أنه سبحانه يجيب دعوة المظلوم كما في الحديث: يقول الرب عز وجل: "وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين" رواه أحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة.
وسيكون القاضي بين الناس في يوم القيامة هو الله جل جلاله ،ولايستطيع أحد أن يُنكِر شيئ من المظالم فالشهود ليست شهود عادية .!!
إن أعضاء الظالم هي التي تشهد عليه يوم القيامة ، بحيث لايستطبع الإنكار مُطلقًا ،وليس الحال كما هو عليه الآن في محاكم الدنيا ، أحيانًا يصعب التمييز بين الصادق والكاذب ...قال الله تعالى
(يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

حسبنا الله ونعم الوكـــيل
هو التوكل على الله وتفويض الأمر إليه وإحسان الظن به وطمأنينة القلب بنصره
عندما القي إبراهيم عليه السلام في النار (قال حسبنا الله ونعم الوكيل) فكان الجواب الفوري قول الله تعالى ((قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ )(الأنبياء: 69)
ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام لما هددوا بجيوش الكفار قالوا (حسبنا الله ونعم الوكيل)
فماذا كانت النتيجة !قال المولى (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )(آل عمران:174)
لا تكره احد حتى ولو اخطأ في حقك، لان كل من يسيء تسيء له الدنيا واشفق على من يظلمك لانه سيقف عاجز امام تسويات الحياه
والافضل ان قدرت ان تسامح من ظلمك بالعفو والصفح أمر الله المؤمنين، وجعل نتيجته مغفرته ذنوبهم ورحمته إياهم؛ فقال - تعالى -: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} [النور: 22]، وقال: {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التغابن: 14
لقد جعل الصبر على الأذى وغفران الزلاَّت في بعض الفترات ممَّا يجب؛ فقال - تعالى -: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [الشورى: 43]، وقال - تعالى - في وصف المهيَّئين لجنَّة عرضها السماوات والأرض: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134].
أسباب سيطرة الكراهية على الإنسان:
الإيذاء الشديد: أن يظلمك شخص فيمن تحب أو فيما تحب، يقول سقراط أن الكراهية العظيمة تأتي من الرغبة العارمة فرغبتك في شيء أو حبك الشديد لشخص من الممكن أن ينقلب لكراهية شديدة لو أوذيت منه.
التنافس: عندما تخرج مشاعر التنافس عن السيطرة يشعر الشخص أن خسارته في شيء أمام شخص اَخر فشل والشعور بالفشل يجعل الإنسان يكره نفسه ويكره من ينافسه؛
ولقد أخبر عليه الصلاة والسلام بوقوع ذلك في هذه الأمة ففي حديث آخر قال:((إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم؟ قال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أو غير ذلك؟ تنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون – أو نحو ذلك – ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض)) (6) .
ولقد رتبت الأمور بعضها على بعض في الحديث ، إذ الأمر يأتي بالتدريج، قال النووي رحمه الله: " قال العلماء التنافس إلى الشيء المسابقة إليه وكراهية أخذ غيرك إياه، وهو أول درجات الحسد، أما الحسد فهو تمني زوال النعمة عن صاحبها، والتدابر: التقاطع وقد بقي مع التدابر شيء من المودة أو لا يكون مودة ولا بغض، أما التباغض فهو بعد هذا ولهذا رتبت في الحديث ".
وأما قوله: (( . . ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين. . )) أي ضعفائهم فيجعلون بعضهم أمراء على بعض.
علامات سيطرة الكراهية على الإنسان:
الشماتة هي دليل الكراهية: يقول الله تعالى: {هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ } (آل عمران119-120)؛ يكرهون رؤيتكم واذا حدث لك شيء جميل يتضايقون وإذا أصابك ضر فرحوا به وهو ما يسمى تنافر المشاعر.
كيف يشكل عبء الكراهية أثر على الإنسان:
قد تدفعك الكراهية للتعدي والظلم: أي يتعدي مرحلة كره الظلم إلى أن يصبح ظالما؛ يقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا } ﴿المائدة: ٨﴾
تعكر في الروح: والروح هي مصدر الصلة بالله يقول رسول الله:"دَبَّ إليكم داءُ الأممِ قبلَكم : الحسدُ والبغضاءُ ، والبغضاءُ هي الحالقةُ ، أما إني لا أقول : تحلِقُ الشَّعرَ ، ولكن تحلِقُ الدِّينَ ".الراوي : عبدالله بن الزبير | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب
الصفحة أو الرقم: 2888 | خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره
محجوب عن الإنصاف: لا يرى أي خير فيمن يكرهه حتى لو أراد أن يصلح من نفسه.
ماذا أرادك الله أيها الإنسان الجديد؟
ربنا أرادك أن تتخلص من حال الكراهية وتصبح المتجاوز، فالانسان عندما يكره يكون واحد من ثلاثة لا يسامح أو لا يسمح بدخول الكراهية إلى قلبه أو يتجاوز وهو من يريده الله منك أيها الإنسان الجديد.
كيف تصبح إنسانا جديدا يتخلص من الكراهية:
تعفو أو تأخذ حقك بطريقة مشروعة أو تفوض أمرك إلى الله.
منتدى مصطفى حسنى
......................................
احيانا نتعرض لظلم لا نستطيع ان نسامح او ننسى الاساءة
الافضل من الانتقام تفويض الامر لله كحاله ذكرها الداعية مصطفى حسنى فى الحلقة اخ اكل مال اخية من الارث ولم يستطع الاخ مسامحة اخية لانة تعدى على رزقة ورزق اولادة
ربمالم يستطيع هذا الشخص أخذ حقة عن طريق المحكمة يكفى ان يوكل امرة لله
فلا شك أن قول: "حسبنا الله ونعم الوكيل" عظيم النفع بالغ الأثر، لما فيه من تفويض الأمر لله، وإظهار التوكل عليه سبحانه فقول المظلوم: "حسبنا الله ونعم الوكيل" ليس من قبيل الدعاء على الظالم، ولكنه اعتصام بالله، وركون إليه، ولا شك أن الله مطلع، ولا يخفى عليه حال الظالم ولا المظلوم. كما أنه سبحانه يجيب دعوة المظلوم كما في الحديث: يقول الرب عز وجل: "وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين" رواه أحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة.
وسيكون القاضي بين الناس في يوم القيامة هو الله جل جلاله ،ولايستطيع أحد أن يُنكِر شيئ من المظالم فالشهود ليست شهود عادية .!!
إن أعضاء الظالم هي التي تشهد عليه يوم القيامة ، بحيث لايستطبع الإنكار مُطلقًا ،وليس الحال كما هو عليه الآن في محاكم الدنيا ، أحيانًا يصعب التمييز بين الصادق والكاذب ...قال الله تعالى
(يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
حسبنا الله ونعم الوكـــيل
هو التوكل على الله وتفويض الأمر إليه وإحسان الظن به وطمأنينة القلب بنصره
عندما القي إبراهيم عليه السلام في النار (قال حسبنا الله ونعم الوكيل) فكان الجواب الفوري قول الله تعالى ((قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ )(الأنبياء: 69)
ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام لما هددوا بجيوش الكفار قالوا (حسبنا الله ونعم الوكيل)
فماذا كانت النتيجة !قال المولى (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )(آل عمران:174)
لا تكره احد حتى ولو اخطأ في حقك، لان كل من يسيء تسيء له الدنيا واشفق على من يظلمك لانه سيقف عاجز امام تسويات الحياه
والافضل ان قدرت ان تسامح من ظلمك بالعفو والصفح أمر الله المؤمنين، وجعل نتيجته مغفرته ذنوبهم ورحمته إياهم؛ فقال - تعالى -: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} [النور: 22]، وقال: {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التغابن: 14
لقد جعل الصبر على الأذى وغفران الزلاَّت في بعض الفترات ممَّا يجب؛ فقال - تعالى -: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [الشورى: 43]، وقال - تعالى - في وصف المهيَّئين لجنَّة عرضها السماوات والأرض: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134].

إرسال تعليق